ابن خالوية الهمذاني
مقدمة 73
اعراب القراءات السبع وعللها
مما يحتاج إلى شرحه المبتدىء المتعلم عن أبي عبد اللّه ابن خالويه فأول ذلك قوله : « نمي المال ينمى » وفي آخره : « هذا آخر شرح « الفصيح » عن أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن خالويه والحمد للّه على ذلك كثيرا وصلّى اللّه على محمد وآله وسلم تسليما والكتاب في 93 ورقه . 25 - شرح قصيدة غريب اللّغة لنفطويه : ذكره في كشف الظنون : 1343 قال : أولها : ألا هل هاجك الرّبع * على الإقواء إذ أقفر 26 - شرح المقصور والممدود لابن ولاد - المقصور والممدود 27 - شرح مقصورة ابن دريد : من أجلّ مؤلفات ابن خالويه ، وأكثرها شهرة بين العلماء ، ذكروها في صدر مؤلفاته ، وأفادوا منها قراءة ، ونقلا ، واقتباسا ، واختصارا . ويظهر أنّه من أوائل مؤلّفاته ، قرىء عليه ، وأجاز روايته لبعض تلاميذه ، وكان أثر ابن خالويه ظاهرا في شروح المقصورة التي جاءت بعده وهي كثيرة جدا تزيد على مائة شرح ، وقفت على عدد كبير منها . وتأتي أهمّية شرح المقصورة لابن خالويه أنه رواها عن ناظمها وقرأها عليه ، وابن دريد في مقدمة شيوخ ابن خالويه ، أفاد منه ، وعوّل في علمه باللّغة عليه ، أسند إليه كثيرا من الرّوايات الغريبة ، ونقل عنه عن ابن أخي الأصمعي عن الأصمعي ، وعنه عن أبي حاتم عن الأصمعي علما كثيرا ، معاني وألفاظا ، وغريبا ونادرا ، وأنشد عنه من الشّواهد الشّعرية ما طرّز به مؤلفاته ، فهذا الشّرح أشبه بشرح المؤلّف مع ما أضاف إليه من المباحث والرّوايات المختلفة عن شيوخه الآخرين ، وما ضمّنه من الأسانيد والقراءات والقصص والحكايات مما جعله مصدرا مهما للأدباء واللّغويين والنّحاة والقراء ، إذ هو أشبه بدائرة معارف ، وقد أدرك كثير من العلماء أهميته فأفادوا منه ، وأثنوا عليه ، قال ابن إمام الفاضلية في صدر شرحه للمقصورة واسم شرحه : « اللآلىء المنثورة في شرح المقصورة » وهو أكبر شروح المقصوره التي